atik_zyadi@hotmail.com             zyadiatik.piczo.com


اسلام شمس الدين

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 20:40 م

 
 
 
الآلِهَةُ تَخْلَعُ الأَقْنِعَة

إسلام شمس الدين
 

 
 
 
 
 

وَجْهٌ أَوَّل
 

"نَارسِيسُ" الطَّيِّبُ عَاشَ وَحِيدا

اِخْتَزَلَ العَالَمَ فِي بُقْعَةِ ضَوْءٍ تَعْكِسُها المِرْآةُ الكَوْنِيّة

اِعْتَزَلَ القُبْحَ المُتَنَاسِلَ خَلْفَ شُقَاقِ الأَقْنِعَةِ الزَّيْتِيّة

اِعْتَكَفَ بِجَانِبِ نَهْرِ الوَجْدِ المَسْحُور

يَتَلَمَّسُ يَرقَاتِ النُّور

يَتَبَتَّلُ فِي مِحْرَابِ الذَّات

يَتْلُو مِنْ آيِ النَّرْجِس:

( ألِفْ / نُونْ / ألِفْ )

                    صَدَقَ النَّرْجِس. 


"نَارسِيسُ" الطَّيِّبُ مَاتَ وَحِيدا

اِرْتَشَفَ عَصِيرَ الرُّوحِ الْمَسْمُومِ بِأَخْلاطِ الأَحْلاَم

اِفْتَرَشَ العُشْبَ المُتَأَوِّهَ تَحْتَ حَوافِرِ خَيْلِ الصَّيْد

حَلَّ القَيْد

أطْلَقَ لِلمَوْتِ تَبَارِيحَ الشَّوْق

أغْمَضَ أجْنِحَةَ العِشْق

رَتَّلَ مِنْ آيِ النَّرْجِس:

(ألِفْ / نُونْ / ألِفْ / يَاءْ )

             صَدَقَ النَّرْجِس.


"نَارسِيسُ" الطَّيِّبُ رُفِعَ وَحِيدا

حَيّاً فِي جَسَدِ النِرْجِسةِ الْمَصْلُوبةِ عَطَشًا فَوْقَ النَهْر

تُنْشِدُ مِنْ آيَةِ نارسيس الكُبْرَى:

( العِشْقُ المَوْت )

                          شَهِدَ النَّرْجِسُ.


 

وَجْهٌ ثَانٍ
 

سِيزِيفْ…

الأَخْرَقُ سِيزِيفْ

فِي كُلِّ صَبَاحٍ يَسْجُدُ لِلآلِهَةِ الطِّينِيّة

يَذْبَحُ كُلَّ طُيُورِ الحُرِّيَّةِ قُرْبَانًا لِلصَّنَمِ الأَعْظَم

يَغْتَسِلُ بِعَرَقِ الذُّلِّ المُتَصَبِّبِ تَحْتَ الْعَرْشِ

يُحْكِمُ شَدَّ إِزَارَ خُضُوعِه

يَتَدَثَّرُ بِرِدَاءِ خُنُوعِه

يَخْرُجُ، تَتْبَعُهُ كِلابُ الرَّبِّ المَسْعُور

تَرْصُدُ خَطْوَه

تَنْهَشُ كَعْبَه

يَحْمِلُ صَخْرَتَهُ وَيَصْعَدُ جَرْيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مروة دياب

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 20:30 م



 
 
 

الخروج إلى الموت

مـروة ديـاب
 

 


تبارك من أنزل الموت مفتتحا للقصيدة

ثم أبى أن يموت

 


اقتربتُ من اللااقترابِ


أعوذ به من ممارسة الشعر دون القصيدةِ

إذ ربَّما يستعيد المساءُ استدارتَهُ

ليُعيدَ القصيدةَ للصدر مُخْبَأَةً

أو تعودَ القصيدةُ للموت مثلي..

أنا لم أخُنْها أيا ربُّ

حين تيَمَّمْتُ بالبُعد أخبرتُها أن دربي سيولجه الليلُ في شرفتي ذات يومٍ

فلا تنظريني إذا وسنَ الليل..

قد لا أعود

ألا هَيِّئي من لغاتي القديمةِ مُتَّكَأً واسجدي

واطرقي الباب قبل افتتاح القصيد

فللمَيْتِ حُرْمَتَهُ..

- وحده الشعر يدرك كيف يموت -

اصنعي الفلكَ من وحْيِ هذا القريضِ

فإن فار تنوره استقبلي الشعرَ

لا عاصم اليوم منكِ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيد الشهيد

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 20:24 م

 
 

 


فراسخ لآهات تنتظر

إصدار جديد للروائي زيد الشهيد
 

 


عن دار "ورد للطباعة والنشر والتوزيع" بالأردن صدرت رواية "فراسخ لآهات تنتظر" للروائي والشاعر العراقي زيد الشهيد.
الرواية تؤرخ لحركة المجتمع السماوي في سبعينات القرن الماضي حتى ليلة سقوط صدام حسين متناولةً ثلاثة شخوص هم : شاعر وناقد وفنان تشكيلي: يعيشون تحت آلة السحق البعثية ثم ينفضون: الشاعر والناقد هجرةً فيما يبقى الفنان التشكيلي متشبثاً بالوطن فتؤول نهايته إلى الانتحار.
تأخذ مشاعر الاغتراب ومعاناة الغربة حيزاً كبيراً في الرواية، وتعرض حالة الهاربين من سلطة العسف ومعاناتهم في شوارع عمّان ولقاءاتهم هناك قادمين من مدن الشتات التي تملأ الأرض…
وتنتهي الرواية بعبارات شعرية يقولها العائد ليشهد انهيار حكم الاستبداد واندحاره إلى غير رجعة :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رشا عبد الرزاق

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 20:18 م

 

 
 

قَـرأْتُـكَ

رشا عبد الرازق
 

 
 

 

 
لماذا بربَّكَ أقْلَقْتَ حَالي ؟!

وحادثْتَ سراً … صدى الأمنياتِ التي في خيالي ؟!

لماذا تُصرُّ على نَقْشِ حُلمي على راحتَيك

فتغدو لديَّ ولستُ لديك…

ويشتاقُ شوقي وما مِنْ مُبالي ؟!


لماذا أراكَ بكلِّ الحروفِ

قريباً من السّحرِ فوقَ الجمالِ ؟!

لماذا تعابثُ طفلَ الفؤادِ إذا ما استفاقَ … بغير احتيالِ ؟!

لماذا أراكَ بكلِّ السُمُوِّ تعيشُ البُطولةْ

وتعلو … فتعلو إليكَ الرُّجولةْ

ويُصْهَرُ كونٌ بهذا الجلالِ.


وتحنو عليّ

فأغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكرة

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 19:57 م



 

 
 


الكاتبة المغمورة و الناشر

صاحب الربيعي
 

 
 

 


المقايضة السلعية لم تنتهِ في المجتمعات المتخلفة بالرغم من ظهور النقد، وإنما تم تطويرها بما يخدم أهداف ومتطلبات العصر، فبعد أن كان مفهومها يقتصر على مقايضة سلعة مقابل سلعة؛ أصبحت في الوقت الراهن تعني مقايضة الجسد مقابل الشهرة في عالم الثقافة. وبغض النظر عن نوعية وجودة النتاج الثقافي، المهم أن تكون منتجته تمتلك سمة الجمال وقادرة على إغواء الآخرين؛ خاصة النخب من الكتاب والصحافيين وأصحاب دور النشر للدخول معهم بصفقة تجارية لا تخسر فيها شيء ذو أهمية بالنسبة لها، فالجسد هو آلة إطفاء حرائق الغريزة الجنسية ليس إلا، وعقلها يحصد النتائج للفوز بالشهرة الإعلامية والترويج لنتاجها (الأدبي)! الذي ينطفئ وهجه مع انطفاء غريزة الجسد!.
ولا بأس من هذا الانطفاء عند شخص ما، فهناك حرائق غريزية أخرى مشتعلة عند كاتب أو صحافي أو ناشر، مازال ينتظر دوره في إطفاء حرائقه الجسدية ليروج لنتاج أدبي قادم… ومع الأيام يصبح جسد الكاتبة برسم الإيجار لإطفاء الغرائز الجنسية بعد أن يخمد وهج النتاج الأدبي الأول وتختفي شهرة الكاتبة لصالح شهرة بائعة الجسد!.

السؤال الذي يطرح نفسه: من يفسد الوسط الثقافي، بعض منتجات الثقافة من بائعات الهوى، أم من مروجي ظاهرة الدعارة من المثقفين في الوسط الثقافي؟.
تصف "هيفاء بيطار" الحالة على لسان بطلها الناشر قائلة: ( منذ أيام دُعيت لحفل توقيع ديوان شعر لشاعرة مغمورة تطبع ديوانها الأول، مقدمه كاتب مهم، وفوجئت بازدحام أهم الشخصيات الثقافية والفنية في حفل توقيع ديوانها. وحين قرأت شعرها لم يساورني شك أنه هلوسات مجنونة، لا يمت للشعر بصلة، بل ليس له علاقة باللغة كتعبير عن حالة… شيء مؤسف حقاً، لا شيء أكثر رداءة من تسليع الثقافة والفن ).

إن مبدأ المقايضة (الجسد مقابل الشهرة) أصبحت رائجة في الوسط الثقافي، والنتاج الثقافي لبعض النسوة بات يثير العديد من الأسئلة من حيث الجودة والنوعية قياساً بالنتاج الأدبي النسوي الجاد في الوسط الثقافي. وهذا الأمر بالنتيجة تتحمله الكاتبة الباحثة عن الشهرة لوحدها أكثر من الثقافة؛ طالما الأخيرة يمكن مقايضتها. وظاهرة الإفساد الثقافي أصبحت شائعة في الوسط الثقافي… فبمجرد بروز كاتبة مغمورة (موهوبة وجادة) وتبحث عن فسحة لعرض مواهبها الأدبية على المجتمع، يتم مساومتها على جسدها؛ فإن قبلت بمبدأ المقايضة حازت على الفسحة اللازمة!.

إن مهنة الناشر الحقيقية في الوسط الثقافي، هو تاجر في سوق الكتاب يجيد أكثر من غيره مبدأ المقايضة مع الكاتبة، وبحكم مهنته يبدو أكثر صراحة للدخول في المساومة لعقد الصفقات التجارية خاصة أن كانت صفقة رابحة ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فواغي القاسمي

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 19:36 م

 


موائد الحنين

 مجموعة شعرية جديدة للشاعرة فواغي القاسمي
 

 

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة صدر للشاعرة الشيخة فواغي بنت صقر القاسمي المجموعة الشعرية الجديدة ( موائد الحنين ). المجموعة تقع في 216 صفحة، وتتضمن ثلاثين قصيدة، تصميم الغلاف والرسوم الداخلية للفنان أمين الصيرفي.

عن المجموعة تقول الناقدة هويدا صالح:
( بعد تجربة متنوعة مع الشعر المسرحي والكلاسيكي والتفعيلة؛ تطرح فواغي القاسمي تجربة شعرية متميزة؛ لها خصوصيتها، تغامر فيها بالدخول في قصيدة النثر في ديوانها الجديد "موائد الحنين" الذي تنكشف فيه روح الأنثى التي تغوص داخلها لترى عالمها الخاص، تفيد من الميراث النسوي المثيولوجي؛ فتوظف بشكل متميز أساطير عشتار وإنانا وغيرها من الربات، تحّملها هموم الأنثى المعاصرة. كما تفيد فيه من التجربة الصوفية التي عرفت كيف تجعل الأنثى موازية للكشف؛ غارقة في الوجدان والأشواق. تعرف الشاعرة في "موائد الحنين" كيف تطال فائض أحاسيسها بلغة عادية، تحلق بأجنحة المجاز، ترصد مشاعرها نحو الحبيب الذي يوازي رمزياً الوطن، والرجل المشتهي الذي يخلص الذات الشاعرة من همومها الكونية ومعاناتها التاريخية.
يتسم الديوان بجماليات اللغة وبلاغة الصور بعيداً عن الإيقاع المقيد للروح الشاعرة. تتجلي فيه الذات الأنثوية في صورة تدافع عن كينونتها؛ تتمرد أحياناً، وتحنو أخرى؛ على الرجل / السلطة الاجتماعية. كما تتسم لغته بالرهافة والشجن.
والموقف النسوي في الديوان، موقف معتدل، لا يعادي الرجل بشكل مجاني، بل هو تمرّد الذات الشاعرة الراغبة في تحقيق وجودها بجانب الرجل، وموازية له دون مزايدة أو إدعاء.
تظهر رؤية الشاعرة في مقدمتها التي قدمت بها للديوان، فهي راغبة في الاختراق الذي ربما تتحمل من أجله الاحتراق، رافضة للصمت الذي فرض قسراً علي المرأة وصار ميراثاً لها.

التجربة الشعرية في الديوان تكتنز بشكل لافت السعي إلي الضوء، وتحتفي بالروح الشفيفة التي لا تخطئ الوصول رغم تكسر الدروب، ورغم العثرات الكثيرة التي تحول بينها وبين النور هناك في مسارب الروح).

يذكر أن الإصدار الجديد يأتي في إطار التعاون بين الشاعرة فواغي القاسمي ومؤسسة شمس للنشر والإعلام، والذي تضمن إعادة طرح بعض إصداراتها السابقة؛ حيث صدر في التوقيت نفسه الطبعة السادسة من الملحمة الشعرية (عين اليقين)، الطبعة الثالثة من ديوان (ألم المسيح ردائي)، الطبعة الرابعة من مسرحية (الأخطبوط). وتصدر المؤسسة قريبًا مجلد الأعمال الكاملة للشاعرة.
 
 

الناشر

التوزيع عبر الإنترنت

الموزعون ومنافذ البيع

 

• • • • •

 

فواغي بنت صقر القاسمي
 

 

• شاعرة ومسرحية من دولة الإمارات العربية المتحدة .
• ابنة المغفور له الشاعر الشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم إمارة الشارقة السابق،
  وزوجة سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب الحاكم لإمارة رأس الخيمة.
• حاصلة على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية / والفرنسية.
• رئيسة مجلس أمناء مؤسسة الشيخ خالد للإبداع والتميز.
• رئيسة نادي فتيات رأس الخيمة.
• عضو حركة شعراء العالم.
• ناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل.
• أنشأت " هيئة تفعيل التاريخ والتراث الوطني".
• قامت برعاية العديد من المهرجانات الثقافية والفنية المحلية والعربية.
• عرضت أعمالها المسرحية على مسرح دار الأوبرا المصرية، مسرح نادي فتيات رأس الخيمة.
• ترجمت بعض قصائدها إلى الإنجليزية والفرنسية.
• نشر نتاجها الأدبي في العديد من الصحف والمجلات والدوريات الأدبية.


من مؤلفاتها :
              - ألم المسيح ردائي : ديوان شعر
              - ملحمة عين اليقين : مسرحية شعرية
              - الأخطبوط : مسرحية شعرية
              - أي ظل يتبعني : مختارات شعرية
              - موائد الحنين : ديوان شعر
 

- البريد الإلكتروني:

 

• • • • •

 

شهوة الجنائز

 من ديون "موائد الحنين" للشاعرة فواغي القاسمي
 

 

يا هدأةَ الليل الملهمة الحَميمة..

ها أنتِ تُرتِّبين نجوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدفأة….حنان فاروق

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 5 مارس 2008 الساعة: 20:01 م

ارتجفت من البرد..خالت أن أطرافها قد تبرأت منها وأصبحت أجساداً أخرى لا تمت لها بصلة..حاولت تحريك أصابعها فأبت أن تطاوعها..صوت المطر المنهمر بالخارج عدائي قاس يشعل غيظ الرعد فيهدر زئيره مهدداً الجميع بالويل والثبور إن لاحت لأحدهم فكرة الخروج من البيت..تحول صوت قطرات المطر إلى نقرات متوالية لقذائف صلبة لا تهدأ ولا تترك فرصة للخلود إلى النوم..زاد قلقها واضطرابها..منذ متى وهي هنا؟؟؟ أعوام طويلة مرت عليها منذ أول يوم جاءت إلى هذا البلد البعيد ساعية وراء غد أفضل.. كم منت نفسها بأنها ستصادق هذا البرد الأرعن وألبستها عشرات الوعود بشتاء أكثر دفئاً يمكنه احتواء تجمد قلبها الملقى بين ضلوعها بلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقيع ديوان هذا المساء ل ليلى ناسيمي

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 5 مارس 2008 الساعة: 19:46 م


الشعراء المشاركون
محمد اللغافي

سعيد الودغيري
رشيدة فقري

حميد بركي
محمد منير
مليكة صراري
حسن بواريق

الدكتور محمد جودات يقدم ديوان هذا المساء لليلى ناسيمي

——————————————–

صور حفل توقيع ديوان ليلى ناسيمي
هذا المساء

وقد تخلل هذه الصبيحة الشعرية معزوفات موسيقية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعبر ……حنان فاروق

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 5 مارس 2008 الساعة: 19:36 م

فتحت عينيها ..لم تستطع أن تحدد إن كانت بالفعل أفاقت من غفوة أم غارقة في حلم..كل شيء حولها يؤكد أنها لم تستيقظ بعد..الهدوء..الألوان..السكينة..حاولت تذكر ماقبل الغفوة ..لطمتها صرخات وصيحات يائسة  أصرت على استلاب سكينة حلمها النابض في عروقها وبين أحشائها..كل ماتذكره لحظة..لحظة تركزت فيها الدنيا والنجاة والأمل في لوح خشبي رفض سكنى القاع واستيطان التخفي من عصف الأمواج الهادرة وفتكها بكل من يحاول اقتحام لجتها..شيئاً فشيئاً تتضح الصورة  وتتلون بألوانها الحقيقية..ترى نفسها على مشارف الصبا بلا أمل..بلا عمل..تجد لقيماتها بالكاد..لاتتقن أي شيء ..تحاول أن تجد معبراً إلى دنيا  شفيقة تنقلها من الألم إلى الأمل.. لكن هيهات..تأتي إلى مسامعها حكايات تشبه ألف ليلة وليلة عن هؤلاء الذين رحلوا إلى الشاطىء الآخر وتحولوا من ظلام عالمهم إلى  رحاب الفراديس النورانية  الممتدة على طول الشاطىء الآخر..حزمت أمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهرزاديات….حنان فاروق

كتبها  د.عتيق الزيادي ، في 5 مارس 2008 الساعة: 19:27 م

شهرزاديات

(1)

 حين خيم الليل وأغلق الجفون بمفاتيحه..انتفضت شهرزاد من بين الأوراق…تسللت خلسة إلى مكمن الأقلام..كسرتها واحداً واحداً…وحين عادت إلى فراشها بين السطور واستسلمت للنوم..لم تستيقظ

(2)

 احتضن القلم  يدها…اختلط بأعصابها وغاب في تفاصيلها..بحث عن الأوراق ليفرغ فيها روحها..ولما لم يجدها..كتب على جبينها…

(3)

 تأهبت للانتحار…وقفت على قمة الجبل ..أخذت وضع الاستعداد لتلقي بحطامها بين الأمواج..ثبتت عينيها على الماء الثائر تحتها وما أن همت به..حتى قفز إلى أعماقها…

(4)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي



قل ما عشقت من كلام وانسحب خارجه لتنسى أنك يوما قلت شيئا